هرمس بين العلم .. و الدين
هيرميز (باليونانية القديمة: Ἑρμῆς) في أساطير الميثولوجيا الإغريقية القديمة هو مراسل الآلهة اليونان وخادم زيوس الخاص، هو ابن زيوس ومايا بنت الجبار أطلس.
عرفه الرومان باسم مركوريوس ، ابن زيوس وله في الأساطير اختصاصات متعددة أشهرها رسول الآلهة ، حامي الحدود و رب خداع اللصوص و رب الحظ و التجارة ، و مخترع الحروف و الأعداد و القيثارة ومرشد أرواح الموتى إلى العالم السفلي … بنى الإغريق كثيراً من المدن على اسمه و أطلقوا عليها اسمه منها مدينة هيرموبوليس في صعيد مصر . ينقل هيرميز أرواح الموتى إلى العالم السفلي وكان يعتقد أنه يملك قوى سحرية على النوم والأحلام. وقد عرف في الميثولوجيا أنه ذو طباع حميدة وحسنة إلا أنه كان يعتبر خصم خطير، فقد عرف عنه أنه ماكر ومحتال وسارق، فقد ذكرت بعض أساطير ولادته أنه سرق في يوم ولادته قطيع من الأبقار لأخيه إله الشمس أبولو، وقد أخفى أثرها بأنه أجبر القطيع على أن يمشون عكس مجراهم، وعندما واجهه أبولو بذلك، أنكر هيرميز فعلته، في نهاية الأمر، تصالح الأخوان عندما أهدى هيرميز لأبولو قيثارة اخترعها للتو.
جُسد هيرميز في الفنون الإغريقية الأولى على أنه رجل ناضج، ذو لحية أما في الفنون الكلاسيكية فقد جُسد على أنه شاب رياضي أمرد.
أما في مصر القديمة …
سمي هرمس الحكيم .. كان عالم حكيماً .. أكتشف و طور معظم علوم مصر القديمة … كان عالماً بالخيمياء و الفلك و الرياضيات .. و يدعي المصرين كونه نبي للآله آتون .. دعاً إلى توحيد عبادته …
جاء في المخطوطات أنه كتب عدة كتب أهمهما Corpus Hermeticum و Asclepius و الكتب ترجمت إلى الأنكليزية تتضمن الكثير من الحكم و العلوم و الأكتشافات ..
و جاء ذكره على أنه مهندس الأهرامات الثلاث في الجيزة …
في الأسلام .. سمي النبي أدريس ..
و في البهائية ذكر أنه “بهاء الله ” مؤسس المذهب البهائي …
في الدرزية “هرمز” و هو في أعلى أماكن القدسية …
سبب هذه المقدمة الطويلة جداً .. أن هذا الرجل الذي نسب لجميع الأديان .. و يتم تقديسه و التبارك به .. لا أرى قديسته إلا أنها علمية بحتة .. في الفيديو المرفق شرح مفصل لكل ما قدمه هرمس العالم .. لهذه البشرية التي لا تستطيع أبداً أن تؤمن بأن بشرياً كمثلها قادر على أن ينجز أو يكتشف شيئاً بهذه العظمة و الأبتكار .. و تنسب فضله إلى مخلوق خرافي يعيش في السماء لأنها و بكل بساطة و بفضل الأديان المتعاقبة تعلمت أنها محدودة التفكير بل و حرم عليها التفكير أيضاً في كثير من الأمور ..
http://www.youtube.com/watch?v=ERPjQZ5NQcM
ربما بعد مشاهدة هذا الفيديو سيكون لنا تقدير أخر للعقل البشري .. برأي الشخصي قبل سيطرة الدين على عقول البشر كان تفكيرهم غير محدود مما ساعدهم على الوصول لهذه الأكتشافات التي في زمننا هذا تسمى “معجزات آلهية”
حازم












that was really beautiful…very insiring and impressive
Thank You im happy u like it ..
Thanx for stopping by reham ..
inspiring *