وثنيات .. مظلومة في ظل أديان مستبدة
على مدة الحياة البشرية الحديثة .. حاولت الأديان كلها بدون أستثناء تشويه صورة بعضها البعض دون كلل أو توقف .. و أصابت بعض المفاهيم السامية بالتشوه المتعمد .. حتى لا ترتاح لها النفس البشرية و تجد فيها الجزء الروحاني النفسي من الحياة و هو على ذات الأهمية من الماديات الملموسة ..
حاولت الكنيسة تدمير كافة الرموز الأنسانية “الوثنية” التي تنادي بقدسية الأنسان … و بتأليه ذاته ..
فالنجمة الخماسية .. كانت تدعى قبل المسيحية “نجمة فينوس” و هي رمز لقوة الأنثى في هذا العالم التي همشت في كل الديانات و أعتبرت على أنها مرتبة ثانية تحت الرجل .. نشرت الكنيسة مفهوماً بكل ما أوتيت من تأثير على العقول البشرية بأنها رمز شيطاني و جزء هام من الطقوس الدموية الشاذة التي هم نفسهم روجوا أنها تتبع إلى عبادة الشيطان ..
كذلك الويكا .. و هي ديانة وثنيه مشتقة من ديانات قديمة كالفرعونية و اليونانية .. تم نشرها في سنة 1954 على يد جرلد غاردنر وهي الآن موجودة في العديد من دول العالم .. جائت بعدة قيم أن الأنسان يتوجب عليه أن يتأمل في حياته و يقدس و يمارس ما يسبب سعادته دون الأذى بأنسان أخر .. و عليه أيضاً أن يجد شريكاً في حياته يسبب له السعادة و يمارس معه أعلى القيم في هذه الديانة و هي الحب .. و عند وجود هذا الشريك يكون الشخص و شريكه قد وصلوا إلى مرحلة الألوهية .. لكن كما كلنا نعرف سمي متبعي هذه الديانة بالمشعوذين و كانو حتى وقت قريب جداً أحياء .. من قبل متبعي دين يدعوا إلى ” التسامح “
لم تعجبهم مبادئ هذه الطريقة .. لأنهم لا يؤمنون بأي نوع من الآلوهية .. برأيهم الآله موجود في كل شيء و على ذلك يترتب أحترام و تقديس كل شيء في الحياة .. هدفهم الوحيد هو المساوة المطلقة .. تنص ديانتهم على أنه ما من خالق أوحد في هذا العالم بل نحن مخلوقين من كلشيء .. و خلقنا كل شيء في عملية مستمرة أبدياً …
كما لا يؤمنون بالجنة و الجحيم ..لأن الأنسان يتشكل بتعاقب الصواب و الخطأ ..بل أنه إذا أراد الأنسان أن يفعل خطأً .. كالقتل أو السرقة أو غيرها .. فعقابه أن تصيبه العاقبة الأخلاقية ثلاث مرات متعاقبة ..
أهم ما في هذه العقيدة هو أن الأتحاد بين المرأة و الرجل هو أهم أسباب أستمرار الحياة و هو ليس عقداً على ورق .. بل هو تكريس الروح و الجسد لشخص واحد بقية حياتك …
و على هذا المنوال .. تم تشويه و الأساءة إلى الكثير من الفلسفات و طرق الروحانية الخارجة عن أرادتهم لعبادة ذلك الكائن الغامض الذي يقول أنه بغنى عن صلاتنا .. و يدخل من لا يصليها إلى العذاب الأبدي بتناقض إلهي غريب …
حازم












عفكرة مازال هناك من يصنفون أنفسهم على أنهم وثنيون أو طمطميون (paganism). في بريطانيا عددهم يناهز ال 100,000.
،انا اؤمن بل الانسان و قدرات عقل الانسان، الاديان كانت و ما زالت المسبب الرئيسي للحروب اما في موضوع تقديس المرأة و اعلاء شأنها فهذا نمط حياتي اليوميه
شكرا حازم كلام كتييير حلو